اكتسبت آپل شعبية كبيرة في العالم، ليس لجمال حواسيبها وروعة تصاميمها التي تسلب الألباب فقط، بل لقوة وثبات نظامها (ماكنتوش). يُعرف الماكنتوش سابقًا بين مستخدمي الحواسيب بأنه حاسوب المصممين فقط، وإن دل ذلك فيدل على قوته وشدة إحتماله. لكن في الواقع، أجهزة الماكنتوش تناسب جميع الأفراد، خصوصًا مع خطوط الأجهزة المتنوّعة التي تنتجها آپل وتراعي بها احتياجات المستخدم في حاسوبه المراد.
- نظام الماك:
أهم مايميز نظام هو الثبات، يندر أن يواجه المستخدم عطلًا مع النظام يؤدي إلى تداعيه. فحتى الأعطال وإن حصلت ستكون خاصة بالبرنامج صاحب العطل ولا تؤثر على النظام.
يظن الكثير بأن نظام الماك صعب الإستخدام، ولذا يتخوفون من التحويل إليه. لكن الواقع والتجربة تقول عكس ذلك تمامًا، فنظام الماك سهل جدًا، وربما كان من أسهل الأنظمة في التعامل. فمن واجهته الرسومية الجميلة، إلى خاصية السحب والإفلات... يتمتع النظام بسهولة لن يعرفها المستخدم الجديد حتى يزيل فكرة أن النظام صعب التعامل.
ولعلّ أقرب مثال على سهولة التعامل مع الماك تتمثّل في إمكانية تشغيله حال إخراجه من الصندوق! فبدلًا من قضاء الساعات في تنصيب النظام على حاسوبك الجديد، وتثبيت برامج المكافحة والحماية، وتعريفات الصوت والإتصال والشبكة و و و..
تستطيع على الماك أن تبدأ استمتاعك بالنظام حال إخراجك الحاسوب من صندوقه الجديد. كما يمكنك وصله بطابعتك أو أجهزتك التي تريد وصلها دون الحاجة للبحث عن أقراص تعريفات، فكل التعريفات مدمجة مع نظام الماك!
وإن لم تكفٍ المزايا المذكورة عن النظام، فقد تكفي هذه الميزة عن جميع ماسبق، ألا وهي الحماية من الڤايروسات!
كم مرة صادفت ڤايروس عطّل ملفاتك وتسبب في محوها، وكم مرة توقفت برامجك عن العمل، وكم مرة أصيب حاسوبك بعطل قاتل لذات السبب!
مع الماك لن تعاني من هذه المشاكل مجددًا، فنظام الماك خالٍ من الڤايروسات، لذا لا تقلق ولا تضيع وقتك في البحث عن برامج مكافحة الڤايروسات وتحديثها بشكل يومي.
- الجهاز المناسب
من خلال هذ الكتاب المبسط الذي سيساعدك على إختيار الجهاز المناسبك لك وفق حاجاتك ورغباتك
اضغط هنا لتحميل الكتاب او لإستراضه
- تشغيل الوندوز على الماك
Bootcamp:
هو البرنامج الذي أنتجته آپل لتشغيل الويندوز على حواسيبها، هذا البرنامج يمكنّك من تقسيم قرصك الصلب ووضع الويندوز على قسم بينما يبقى الماك مستقلًا بقسمه الآخر. وأهم نقطة فيه هو حاجته لإعادة تشغيل الجهاز كلما أردت التبديل بين الأنظمة، قد يعد هذا عيبًا لمن يود إستخدام النظامين في آنٍ واحد، لكنه حسنة في عين من يملك حاسوبًا ذا ذاكرة قليلة (RAM). فبدخوله على الويندوز مستقلًا أو الماك، لن يواجه مشاكل بطئ إذ أن الحاسوب سيتعامل مع كل نظام على حدة.
VMware / Parallels:
وجهان لعملة واحدة، برنامجي محاكاة للأنظمة من شركتين مختلفتين يجمعهم نفس الوظيفة، ألا وهي تشغيل أنظمة أخرى أثناء عملك على الماك. تختلف مواصفات البرنامجين لذا ابحث عن أيهما يناسبك واستخدمه، لكن حين يتم ذكر المميزات، فكلاهما يتميز بالآتي:
- القدرة على تشغيل نظام آخر أثناء عملك على الماكنتوش، والتبديل بينهما بنقرة زر دون الحاجة لعمل إعادة تشغيل.
- إمكانية تشغيل أكثر من نظام في نفس الوقت، وليس الويندوز أو الماك فقط.. كلا البرنامجين يقدمان دعمًا لأنظمة التشغيل الأخرى مثل توزيعات اللينكس على سبيل المثال.
لكن من يود إستخدام هذه البرامج عليه أن يراعي ذاكرة الجهاز، خصوصًا وأنه سيعمل على نظامين على الأقل في نفس الوقت، أي وكأنه يعمل على حاسوبين مختلفين بإمكانيات حاسوب واحد. لذا يُنصح أي مستخدم يرغب بتجربة أحد برامج المحاكاة بزيادة ذاكرة الجهاز (RAM) إلى مالا يقل عن 1 جيجا.
CrossOver:
هذا البرنامج بعكس البرامج الأخرى لا يحتاج إلى وجود نظام التشغيل ويندوز أو أقراصه لديك حتى يعمل، البرنامج بنوعيه العادي والداعم للألعاب يُمكنك من تشغيل بعض البرامج البسيطة وليست المعقدة وايضا تشغيل الالعاب التي لا تُثقل كاهل الجهاز ، يُنصح هنا عموما عدم استخدام البرنامج بشكل كبير لأنه يستهلك قدرا كبيرا من الامكانيات مقابل الاداء الذي يعطيه مقارنه بالمحاكيات الاخرى .